السيد محمد كاظم القزويني

38

الإمام المهدي ( ع ) من المهد إلى الظهور

الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضى علي فابنه محمد أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضى محمد فابنه جعفر أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضى جعفر فابنه موسى أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضى موسى فابنه علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضى علي فابنه محمد أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضى محمد فابنه علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضى علي فابنه الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا مضى الحسن فالقائم المهدي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، يفتح اللّه به مشارق الأرض ومغاربها ، فهم أئمة الحق ، وألسنة الصدق ، منصور من نصرهم ، ومخذول من خذلهم . ويروى هذا الحديث - بتغيير يسير - عن الإمام الحسين ( عليه السلام ) . وفي ( كفاية الأثر ) أيضا عن سلمان الفارسي : قال : خطبنا رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) فقال : معاشر الناس إني راحل عنكم عن قريب ، ومنطلق إلى المغيب ، أوصيكم في عترتي خيرا ، وإيّاكم والبدع ، فإن كل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة وأهلها في النار . معاشر الناس : من إفتقد الشمس فليتمسّك بالقمر ، ومن افتقد القمر فليتمسك بالفرقدين ، ومن افتقد الفرقدين فليتمسّك بالنجوم الزاهرة بعدي ، أقول قولي هذا وأستغفر اللّه لي ولكم . قال - سلمان - : فلما نزل عن منبره تبعثه حتى دخل بيت عائشة فدخلت عليه وقلت : بأبي أنت وأمي يا رسول اللّه ! سمعتك تقول : إذا إفتقدتم الشمس فتمسّكوا بالقمر وإذا افتقدتم القمر فتمسّكوا بالفرقدين وإذا إفتقدتم